Make your own free website on Tripod.com

 

  

 الصفحة الرئيسية فوق بيانات الجمعية ملاحظات الزوار دراسات و تقارير بحث روابط للإتصال بالجمعية

 

 

جمعية حقوقية تحمل السلطات مسئولية تدهور صحة الحمصي .. ونفي لتعذيبه

 

 

أعلنت جمعية حقوق الانسان في سورية أن النائب المستقل محمد مأمون الحمصي يعاني من تدهور في صحته ناتج عن "ظروف اعتقاله التعسفي والمعاملة اللا إنسانية التي يتلقاها في السجن"، مناشدة المنظمات الدولية التدخل لنقل النائب إلى مشفى ليتلقى العلاج "الصحيح".

ونفت مصادر مطلعة التلميح إلى أن يكون الحمصي تلقى أي نوع من أنواع التعذيب، مؤكدة ان ما اصاب النائب الموقوف يعود إلى تداخل داوئي على اعتباره مصاباً بالسكر ويسعى إلى الاستفادة من الوضع لاستجرار عطف القيادة علها تفرج عنه.

وقالت الجمعية غير المرخصة في بيان تلقت أخبار الشرق نسخة منه إن صحة الحمصي كانت في جلسة محاكمته الأخيرة الأربعاء الماضي "بالغة السوء"، وبناء عليه "أرسل أهل النائب طبيبا خاصا هو الدكتور محمود البرشة لمعاينته في السجن، وتبين للطبيب انه ينبغي نقله الى المشفى لمعالجته من تقرحات في قدميه ومن سوء حالته الصحية التي تنذر بالخطر".

وذكر بيان الجمعية الذي وقعه رئيسها المحامي هيثم المالح (أحد أعضاء هيئة الدفاع عن الحمصي) أن "إدارة السجن رفضت نقله للمشفى متذرعة بذرائع واهية، نتيجة الضغوط الأمنية التي تمارس عليها".

وناشدت جمعية حقوق الإنسان في سورية "جميع المهتمين في حقوق الانسان والمنظمات الدولية ممارسة الضغوط لنقل النائب الحمصي من السجن إلى مشفى يمكن له فيه تلقي العلاج الصحيح"، كما اكد البيان ان الجمعية "تضع النظام في سورية وجميع المسئولين امام مسئولياتهم لتدارك التدهور الحاصل في صحة النائب المذكور التي نجمت عن ظروف اعتقاله التعسفي والمعاملة اللا إنسانية التي يتلقاها في السجن".

من جهتها نفت مصادر مطلعة في دمشق أن يكون الحمصي "تعرض لأي نوع من أنواع التعذيب" وقالت لو "أن ما ألمح إليه البيان صحيح لما نقل الحمصي أساساً الاسبوع الماضي إلى قاعة محكمة الجنايات لحضور الجلسة العلنية السابعة امام الصحفيين والدبلوماسيين".

وتوقعت المصادر ان يكون الحمصي "تناول ادوية دون استشارة من الاطباء المشرفين عليه، ما ادى الى تفاعلها وظهور وزمات المياه على قدميه، لا سيما أنه يعاني من مرض السكري قبل توقيفه".

وقالت إن "الادعاء بان الحمصي يلقى معاملة غير إنسانية هو ادعاء باطل وغير صحيح، وما قام به يؤكد بأنه ما زال يفكر بعقلية التاجر، ومستعد لتحقيق أهدافه أن يصنع أي شيء، وهو ربما اقدم على تمثيليته الاخيرة ظاناً بأنه سيحصل على نوع من الرأفة من القيادة".

وختمت المصادر بالقول إن "كل ما يقوم به الحمصي من تصرفات خلال محاكمته امام الملأ، لن تجدي نفعا ولن تعفيه من تحمل مسئوليات ما أقدم عليه، وان زيف ادعاءاته يؤكدها عدم اقدام زميله الموقوف الاخر رياض سيف على مثل هذه الحركات".

وكانت السلطات السورية اعتقلت الحمصي في الثامن من آب الماضي بعد إصداره بياناً ملخصاً لمطالبه داخل مجلس الشعب، وإعلانه الاضراب عن الطعام والاعتصام في مكتبه مدة أسبوع. ويُحاكَم الحمصي حاليا امام محكمة الجنايات باتهامات عدة، أبرزها محاولة تغيير الدستور بطرق غير مشروعة.

 

[تحت] [الصفحة الرئيسية] [فوق] [الصفحة التالية]

 

 الرجاء إرسال أي بريد الكتروني  بخصوص موقع الجمعية إلى  hrassy@ureach.com
Copyright © 2002 HRAS-Syria
آخر تحرير لهذه الصفحة: 2002-05-23 

Hit Counter